الجولات الثقافية في صرح زايد المؤسس تعكس قيم التسامح التي أرسى جذورها الوالد المؤسس في دولة الإمارات العربية المتحدة

the-founders-memorial-5e15d464e736e.jpg (Gallery Image)

"صرح زايد المؤسس"، أحد المنجزات الوطنية التي تثري ثقافة المجتمع وتلهم الأجيال بمسيرة عطاء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه-، الذي أسس دولة الاتحاد وأرسى دعائم نموها ونهضتها على أساس ثابت متين من القيم، ورفع التسامح عنوانا لها ورسخه حتى بات سمة المجتمع الأبرز، وجعل من دولة الإمارات نموذجا يحتذى في السلام والتعايش واحترام الآخر.

واحتفاءً باليوم العالمي للتسامح، الذي يوافق 16 نوفمبر من كل عام، وضمن جهوده في إحياء مآثر الوالد المؤسس وعلى رأسها التسامح، تمحورت الجولات الثقافية في صرح زايد المؤسس على التسامح كقيمة أصيلة، ونهج خط ملامحه برؤية حكيمة الوالد المؤسس، وأفقًا رحبا واسعا للجميع، حيث ينظر إلى القواسم الإنسانية المشتركة بين الناس دون النظر إلى اختلاف ألوانهم أو ثقافاتهم أو لغاتهم.

وبهذه المناسبة، صرح سعادة الدكتور يوسف العبيدلي مدير عام صرح زايد المؤسس: " أسس الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه- دولة الإمارات على أسس راسخة من قيم الحب والاعتدال والتسامح والتعايش، ليرفع بدوره من رصيد الاحترام والتقدير لهذه الدولة المعطاء في نفوس الجميع في مختلف أنحاء العالم، وعلى نهجه –طيب الله ثراه- تسير القيادة الرشيدة، فإن المتأمل في سيرة الوالد المؤسس الحافلة بالعطاء ورحابة الصدر والرؤية السديدة يجد في تفاصيلها منهاجا للأجيال ومدرسة للقيم النبيلة التي من شأنها أن تكفل للمجتمع ترابطه وتلاحم أفراده واستقراره ونموه من خلال التواصل الحضاري مع الجميع بوسطية واعتدال واتزان"

 

وأضاف سعادته: "يعمل صرح زايد المؤسس جاهدا لترسيخ قيم التسامح وتعريف زواره ومرتاديه من مختلف الثقافات بتلك القيم، وبرسالة الوالد المؤسس ورؤيته الحكيمة من خلال تخصيص جولات ثقافية يقدمها نخبة من أبناء الوطن، حرصوا على تقديم الصورة المشرقة لابن الإمارات"

جدير بالذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتضن أكثر من 200 جنسية تمثل تعددًا كبيراً للأديان والمذاهب والمعتقدات والثقافات، التي يعيش أفرادها معاً بسلام، في انسجام وتناغم في إطار من العدل والمساواة واحترام القانون، وهي قيم أصيلة راسخة في عمق تاريخ الإمارات، مستمدة من روح الدين الإسلامي وعقيدته السمحة، حيث تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة جاهدة لبناء مجتمع متلاحم والعمل على تعزيز مكانتها كنموذج يحتذى في نبذ كل أشكال التطرف ومظاهر التمييز بين الناس، من خلال إسهامها بدور فاعل في إرساء الوسطية وتشجيع الحوار بين الأديان على الصعيدين المحلي والعالمي، عبر منابر وقنوات حضارية عدة.